بسم الله الرحمن الرحيم ((مقدمة مختصرة)) الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد: فهذه قصيدة توضح حال مخطط القرعاء الوحيد في منطقة القصيم. والذي طال انتظاره لأكثر من ثلاثة عقود،لم يوزع على مستحقيه ولم يحمى من التعديات عليه بتراخٍ متعمد من أمانة القصيم حينما اقتطعت جزء منه للمتعدي عليه بطرق ملتوية،تحت ضغط المحسوبية المتنفذة (لله حمد على زيدان نعمه)،لذا ظلت الطبقة المسحولة بالبلدة في مساكنهم القديمة على سبخة خطرة مهملين من أي خدمة واهتمام بعد أن خُطف مخططهم أملهم المنتظر،يخشون غرقاً كغرق جدة،ليحاسب المدلسون ولكن بعد فوات الأوان:ـ نهب الشقي مخــطـطاً مبتورا لم يرع حقاً ثابتاً منظوراً متستراً بحظائرٍ و هياكل غرس النخلُ بوسطها محشوراً وبحيلة ركض المغامر للقضاء وهنا القضــاء يطيعه مجــبورا فإذا أراد يمينه بلسانه وإذا أراد شهوده ميسوراً وإذا أراد زيـــادة فـــي نهبه بالليل يغـرس غــرســه مستورا والـصـبح يــبكر للــــقضاء لحجـةٍ وبذا يـكـــون بنهــبه معـــذورا وإذا الأمور تأزمت وتكالبت يُدخل شريكاً فاعلاً وجسوراً شرط الشريك بجاحة بخباثةٍ متترساً في لؤمه مسعوراً ويكون في أمر القصيم مؤمناً وبكل شيءٍ رأيه مقدورا هـــذا وسيط يستــميـل رفاقه وهنا الأمـين!!لأمره مـأمـــورا وأمرُ المليك جـديده وقـديمـــه عـــنـد الأمــيــن وربعه مكسورا حتـى إذا لام الـملـوم لـهول ذا ضحك الأمين!! وقال قولاً زورا لي ضامني لي ملهمي ومعلمي هــل (زيدُ، آنٍ) أمـره محـقــورا!! إنَّ ،الأمانةَ قد تحيّن وأدها ممن تسمى باسمها مغرورا فمناصب وصمت بكل نقيصة من يمتطي كرسيها المأثورا متستراً بالسوء يحسب أنه سيدوم دهراً خالداً مشهوراً نسي القيامة والحساب وأنه يوماً يُجر بعنْقه مذعوراً أين الحقوق لما أضعتَ طريقها هل كنت غراً غاوياً مسحوراً أم كنت ترفل في الضلالة سادراً وتظن حق عباده مهجورا وتظن أنك سالماً من لعنه بؤسا عليك مجندلاً مثبورا يا أيها الملك المظفر أنت من عمر المساكن للضعاف ودورا وأنت الذي واسى الكليم برقة وأنت الذي ذرف الدموع جسورا وأنت الذي جعل العدالة منهجاً كي لايضيم القادر المقدورا وأنت الذي فتح الصروح بهية لتعلم الحاسوب والدستورا وأنت الذي حرس الحدود بهمة لطم الأنوف وركع المأجورا وأنت الذي فأل السعادة فأله قلبا رءوفا صادقاً مبرورا وأنت الذي رسم الأوامر حازماً أن لا يمس النَهم أرضاً بورا حتى تكون لكل شبل قادم أرض تسلم عاجزاً مقهورا لكنهم لم يرضخوا لأوامرٍ وغدا مخططُ بلدتي مشطوراً ممن تمكن في المناصب غاويا جعل النظام بأمره مقبورا هذا يوشوش بإذنه بهواتف اطع الأوامر يسر المعسورا ولذا يهدد بالوشاية غاضباً الأمر أمري احذر الهامورا حتى تكون على الدوام أميننا ويكون قدرك عندنا مذكورا يا سيدي جئنا إليك وعندنا ثقة بنصرك حقنا المهدورا وإذا رأيت خيانة من ظالم يكن الجزاء بكفه مبتوراً ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ في 19/2/1431هـ
بسم الله الرحمن الرحيم
ردحذف((مقدمة مختصرة))
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
فهذه قصيدة توضح حال مخطط القرعاء الوحيد في منطقة القصيم. والذي طال انتظاره لأكثر من ثلاثة عقود،لم يوزع على مستحقيه ولم يحمى من التعديات عليه بتراخٍ متعمد من أمانة القصيم حينما اقتطعت جزء منه للمتعدي عليه بطرق ملتوية،تحت ضغط المحسوبية المتنفذة (لله حمد على زيدان نعمه)،لذا ظلت الطبقة المسحولة بالبلدة في مساكنهم القديمة على سبخة خطرة مهملين من أي خدمة واهتمام بعد أن خُطف مخططهم أملهم المنتظر،يخشون غرقاً كغرق جدة،ليحاسب المدلسون ولكن بعد فوات الأوان:ـ
نهب الشقي مخــطـطاً مبتورا
لم يرع حقاً ثابتاً منظوراً
متستراً بحظائرٍ و هياكل
غرس النخلُ بوسطها محشوراً
وبحيلة ركض المغامر للقضاء
وهنا القضــاء يطيعه مجــبورا
فإذا أراد يمينه بلسانه
وإذا أراد شهوده ميسوراً
وإذا أراد زيـــادة فـــي نهبه
بالليل يغـرس غــرســه مستورا
والـصـبح يــبكر للــــقضاء لحجـةٍ
وبذا يـكـــون بنهــبه معـــذورا
وإذا الأمور تأزمت وتكالبت
يُدخل شريكاً فاعلاً وجسوراً
شرط الشريك بجاحة بخباثةٍ
متترساً في لؤمه مسعوراً
ويكون في أمر القصيم مؤمناً
وبكل شيءٍ رأيه مقدورا
هـــذا وسيط يستــميـل رفاقه
وهنا الأمـين!!لأمره مـأمـــورا
وأمرُ المليك جـديده وقـديمـــه
عـــنـد الأمــيــن وربعه مكسورا
حتـى إذا لام الـملـوم لـهول ذا
ضحك الأمين!! وقال قولاً زورا
لي ضامني لي ملهمي ومعلمي
هــل (زيدُ، آنٍ) أمـره محـقــورا!!
إنَّ ،الأمانةَ قد تحيّن وأدها
ممن تسمى باسمها مغرورا
فمناصب وصمت بكل نقيصة
من يمتطي كرسيها المأثورا
متستراً بالسوء يحسب أنه
سيدوم دهراً خالداً مشهوراً
نسي القيامة والحساب وأنه
يوماً يُجر بعنْقه مذعوراً
أين الحقوق لما أضعتَ طريقها
هل كنت غراً غاوياً مسحوراً
أم كنت ترفل في الضلالة سادراً
وتظن حق عباده مهجورا
وتظن أنك سالماً من لعنه
بؤسا عليك مجندلاً مثبورا
يا أيها الملك المظفر أنت من
عمر المساكن للضعاف ودورا
وأنت الذي واسى الكليم برقة
وأنت الذي ذرف الدموع جسورا
وأنت الذي جعل العدالة منهجاً
كي لايضيم القادر المقدورا
وأنت الذي فتح الصروح بهية
لتعلم الحاسوب والدستورا
وأنت الذي حرس الحدود بهمة
لطم الأنوف وركع المأجورا
وأنت الذي فأل السعادة فأله
قلبا رءوفا صادقاً مبرورا
وأنت الذي رسم الأوامر حازماً
أن لا يمس النَهم أرضاً بورا
حتى تكون لكل شبل قادم
أرض تسلم عاجزاً مقهورا
لكنهم لم يرضخوا لأوامرٍ
وغدا مخططُ بلدتي مشطوراً
ممن تمكن في المناصب غاويا
جعل النظام بأمره مقبورا
هذا يوشوش بإذنه بهواتف
اطع الأوامر يسر المعسورا
ولذا يهدد بالوشاية غاضباً
الأمر أمري احذر الهامورا
حتى تكون على الدوام أميننا
ويكون قدرك عندنا مذكورا
يا سيدي جئنا إليك وعندنا
ثقة بنصرك حقنا المهدورا
وإذا رأيت خيانة من ظالم
يكن الجزاء بكفه مبتوراً
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في 19/2/1431هـ